الولاء لحامي الجمهورية

عبد الله ولد يعقوب ولد حرمة الله

الناس مالم يروك أشباه
والدهر لفظ وأنت معناه
والجود عين وأنت ناظرها
والبأس باع وأنت يمناه
المعلم المتنبي


فوق كل الاقدار الخرافية : أجدد ولائي لرفعة المصير المشترك، وأسخر الأبعاد الأخلاقية والفلسفية والإجتماعية والعقدية للالتزام السياسي، تشبثا بروح الانتصارات الديمقراطية، والدعم لضامن طمأنينة هيبة المؤسسات وانتظام الحياة الديمقراطية للأمة، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
عصفت الثورة الديمقراطية بتراكمات الهيمنة الاستعمارية من خارج الحدود و شمولية الحزب الواحد وطغيان الانقلابات؛ في إرساء مرجعي لتناوب سلس وديمقراطي شفاف على السلطة، أحكم استواء سفينة البلد على نهج الاستقرار وربع التناوب وخريف الديمقراطية المعقم من جدب الاقتراع وحجب الحريات؛
إن وجهة النخب الوطنية : الحسم بكل ثقة لصالح الخيارات التقدمية، على حساب وهن الرأي وعدم استقرار المواقف حيال المستقبل الديمقراطي للجمهورية.
تبقى شرعية الجهد الديمقراطي، أجمل تجسيد لإنصاف العدل والتشبث بقيم وضوابط أخلاقية، ونهج ديمقراطي كسب إجماع وتبني المجموعة الوطنية كمرجعية لصواب نشاط بشري يتفرغ للنهوض بالحياة العامة للأمة الموريتانية.
عبدالله يعقوب حرمة الله